الجمعة، 2 ديسمبر 2016

السيارة بدون سائق

بعد ما كان الإنسان يحلم أ، يرى سيارات بدون سائق أصبح الأن حقيقة مع العلم 

يعمل المهندسون في جوجل مؤخرًا على تكنولوجيا القيادة بدون سائق 

واستطاعت ان تقوم بتجربة ناجحة لسيارة بدون سائق في نيفادا وتقوم جوجل بتصنيع هذه التقنية بحيث يمكن ان يتم تركيبها على اي سيارة وتأمل جوجل ان تجعل هذه السيارة الحياة أكثر سهولة وتقلل من الحوادث
كما حققت شركة "أوبر" المتخصصة في خدمات النقل ثورة تقنية في هذا القطاع، وذلك بتطويرها له من خلال وضع سيارات ذاتية القيادة رهن إشارة زبائنها في مدينة بيتسبرغ. وكانت شركة في سنغافورة أطلقت نفس الخدمة لكن في منطقة صغيرة، تختلف كثيرا عن المدينة الأمريكية المعروفة بتشابك طرقها واكتظاظها.
وستوفر أربع سيارات مزودة بتقنيات ليزر وآلات تصوير وأجهزة استشعار فرصة التنقل من دون الاستعانة بسائق لزبائن "أوبر" في هذه المدينة التي تضم أكثر من 2,6 مليون نسمة، والتي تحولت إلى مركز للتكنولوجيا المتطورة في الساحل الشرقي للولايات المتحدة.
وفي مرحلة أولى، لن يكون الركاب وحيدين في السيارة إذ سيتنقلون بصحبة تقني جالس عند مقعد السائق من دون لمس المقود، في حين يتولى تقني ثان مراقبة المنحى الذي تسلكه المركبة.
غير أن الشركة تأمل في التمكن سريعا من الانتقال إلى مرحلة التنقل بصحبة تقني واحد.
وتمثل المركبات الذاتية القيادة أحد القطاعات الأكثر تقدما حاليا في مجال البحوث المتعلقة بعالم السيارات، إذ تتنافس الشركات المصنعة على الإعلان عن مشاريع جديدة لآليات قادرة على التنقل من دون الاستعانة بسائق.
وقد حددت شركتا "فورد" الأمريكية و"بي إم دبليو" الألمانية أخيرا هدفا لهما بالبدء بإنتاج شامل لهذه السيارات سنة 2021.
أما شركة "تيسلا" االأمريكية فقد بدأت بتسويق نوع من السيارات الصغيرة الذاتية القيادة يحمل اسم "موديل إس"، ويتميز بتجهيزات متطورة على هذا الصعيد، غير أن سلامة هذه المركبات باتت محط تشكيك بعد حادث قاتل في فلوريدا.
وتطمح الشركة أيضا على المدى الطويل إلى تأسيس شبكة سيارات ذاتية القيادة يمكن استخدامها عند الطلب.
وبالإضافة إلى المصنعين التقليديين، أعلنت مجموعات عملاقة في مجال التكنولوجيا بينها "الفابت" (غوغل) عن طموحات لها في هذا المجال.
غير أن ما سمح لـ"أوبر" بالتغلب على منافسيها يكمن في قدرتها على جمع بيانات هائلة عن الطرقات وحركة السير بفضل معطيات من سائقي خدمتها "التقليدية" على طول مليارات الكيلومترات التي يتم اجتيازها.
وأوضح مؤسس "أوبر" ترافيس كالانيك في تدوينة الأربعاء "لدينا واحدة من أقوى المجموعات في العالم على صعيد هندسة السيارات الذاتية القيادة، كذلك الأمر بالنسبة للخبرة التي تم استخلاصها من إدارة شبكة للنقل التشاركي وعمليات التوصيل في مئات المدن".
تقليص عدد الضحايا
وقد تدفع التجربة المقامة حاليا في بيتسبرغ إلى الاعتقاد بأن الهدف النهائي لـ"أوبر" يكمن في تطوير أسطول من سيارات الأجرة الذاتية القيادة.
غير أن هذا الأمر لا يزال بعيد المنال وفق مسؤولي الشركة الذين يعتزمون الإبقاء لفترة طويلة مقبلة على الاستخدام المتزامن السيارات التقليدية والمركبات ذاتية القيادة.
وأكد ترافيس كالانيك أن الهدف الأساسي يكمن في الحد من عدد الضحايا على الطرقات.
وقال "نعلم أن سيارات ’أوبر‘ المستقلة لها قدرة هائلة على إنجاز مهمتنا مع تقليص عدد حوادث المرور التي تقضي على 1,3 مليون شخص سنويا وتحرير 20 % من المساحة الحضرية التي تقضمها مواقف ركن السيارات والحد من الازدحام المروري الذي يؤدي إلى خسارة مليارات الساعات سنويا".


ليست هناك تعليقات